أبو العباس الغبريني

31

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

لا يصلح سماع هذا العلم إلا لمن جمعت له « 1 » أربعة ، الزهد والعلم والتوكل واليقين . وقال : اجعل الصبر زادك ، والرضى مطيتك ، والحق مقصدك ووجهتك . وقال : من تعلق بدعوى الأماني لم يفارق « 2 » التوانى . وقال : من اشتغل بطلب الدنيا ابتلي فيها بالذل . وقال : جعل اللّه تعالى قلوب أهل الدنيا محلا للغفلة والوسواس وقلوب العارفين محلا للذكر والاستيناس : وقال : لا ينفع مع الكبر عمل ولا يضر مع التواضع بطالة . وقال : الفترة الاشتغال بالخلق عن عن الخالق . وقال : أهل الصدق قليل في أهل الصلاح « 3 » . وقال من لم يجد في قلبه زاجرا فهو خراب . وقال : توكل على اللّه حتى يكون الغالب على ذكرك ، فان الخلق لم « 4 » يغنوا عنك شيئا . وقال : بالمحاسبة يصل العبد إلى درجة المراقبة . وقال : من اهمل الفرائض فقد ضيع نفسه . وقال : من عرف نفسه لم يغتر بثناء الناس عليه . وقال : الدعوى من رعونة النفس وقال : أبناء الدنيا يخدمهم العبيد والإماء وأبناء الآخرة يخدمهم الأحرار والكرماء . وقال : من خدم الصالحين ارتفع بخدمته . وقال : من حرم احترام الأولياء ابتلاه اللّه بالمقت من خلقه . وقال : ثمرة التصوف تسليم كلك « 5 » وقال من ترك التدبير والاختيار طاب عيشه . وقال : مروءتك اعطاؤك « 6 » عن تقصير غيرك . وقال : الغيبة عن الحق خيبة . وقال : التعظيم إمتلاء القلب باجلال الرب . وقال : المهمل في الأحوال لا يصلح لبساط الحق . وقال : كل حقيقة لا تمحو أثر العبد ورسمه فليست بحقيقة . وقال : ما عرف الحق من لم يؤثره وما أطاعه من لم

--> ( 1 ) في أنس الفقير ص 18 « حصلت له . . » . ( 2 ) في أنس الفقير ص 18 « لا يفاق . . » . ( 3 ) في أنس الفقير ص 18 « الهوى قليل في أهل الصلاح » وفي بعض النسخ المخطوطة من كتاب أنس الفقير « أهل الهدى . . » . ( 4 ) في أنس الفقير « لن » ( 5 ) في أنس الفقير « كله » ( 6 ) في أنس الفقير « اغضاؤك .